محمد حسين الحسيني الجلالي

187

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

العسرة » « 1 » . قال الصادق عليه السلام : « هكذا نزلت وهو أبو ذرّ ، وأبو خيثمة ، وعمرو بن وهب الذين تخلّفوا ، ثمّ لحقوا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » . ثمّ قال في هؤلاء الثلاثة : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا فقال العالم : « إنّما نزل : وعلى الثلاثة الذين خالفوا ، ولو خلّفوا لم يكن عليهم عتب » حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ حيث لم يكلّمهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ولا إخوانهم ولا أهلوهم ، فضاقت المدينة عليهم حتّى خرجوا منها وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ حيث حلفوا أن لا يكلّم بعضهم بعضاً فتفرّقوا ، وتاب اللَّه عليهم لما عرف من صدق نيّاتهم . ( بحار الأنوار 21 : 220 ) سورة يونس [ 441 ] ( ت - عبادة بن الصامت رضي الله عنه ) قال : « سألت رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله تعالى : لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا « 2 » قال : هي الرّؤيا الصالحة ، يراها المؤمن ، أو تُرى له » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 2 : 266 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 442 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال : « قال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في قول اللَّه عزّ وجلّ : لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن ، فيبشّر بها في دنياه » . ( بحار الأنوار 61 : 180 ) [ 443 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من اللَّه للمؤمن ، وتحذير من الشيطان ، وأضغاث أحلام » . ( بحار الأنوار 61 : 180 )

--> ( 1 ) . يريد سورة التوبة : 117 . ( 2 ) . يونس : 64 .